مع اقتراب اليوم الوطني السعودي، تهتم كثير من النساء بمظهر بشرتهن ورغبتهن في الحصول على وجه أكثر نضارة وحيوية وتماسكًا، خاصة مع كثرة المناسبات والاحتفالات والتجمعات. ومع التقدم في العمر، تبدأ البشرة تدريجيًا في فقدان جزء من مرونتها نتيجة انخفاض إنتاج الكولاجين، وقد تظهر علامات مثل الترهل البسيط، والخطوط الدقيقة، وفقدان الحيوية.
وهنا تأتي أهمية تقنيات شد البشرة وتحفيز الكولاجين، التي يمكن أن تساعد على تحسين مظهر البشرة واستعادة قدر من النضارة والتماسك. وفي عيادات ماسترز تتوفر مجموعة من التقنيات والإجراءات التجميلية التي يتم اختيارها وفق حالة البشرة واحتياجات كل شخص.
ما أهمية الكولاجين للبشرة؟
الكولاجين من البروتينات الأساسية الموجودة في الجلد، وله دور مهم في دعم تماسك البشرة ومرونتها. ومع مرور الوقت تتغير قدرة الجسم على إنتاج الكولاجين، وهو ما قد ينعكس على مظهر البشرة من خلال انخفاض المرونة وظهور الخطوط الدقيقة والترهل بدرجات مختلفة.
لذلك أصبحت تقنيات تحفيز الكولاجين من الخيارات التي تهتم بها الكثير من النساء الراغبات في تحسين جودة البشرة ومظهرها بطريقة تتناسب مع احتياجاتهن.
ما أسباب ترهل البشرة؟
لا يرتبط ترهل البشرة بالعمر وحده، فهناك مجموعة من العوامل التي قد تؤثر على مرونة الجلد. ومن بينها التعرض المتكرر لأشعة الشمس، والتغيرات الكبيرة في الوزن، والعوامل الوراثية، إضافة إلى العوامل الطبيعية المرتبطة بالتقدم في العمر.
وقد يظهر الترهل في مناطق مختلفة من الوجه، مثل الخدين وخط الفك والذقن والرقبة، كما يمكن أن يصاحبه انخفاض في نضارة البشرة وظهور الخطوط الدقيقة.
ما أفضل تقنيات شد البشرة؟
لا توجد تقنية واحدة تناسب جميع أنواع البشرة أو درجات الترهل، ولذلك يتم اختيار الإجراء المناسب بناءً على طبيعة الجلد والنتيجة المطلوبة. وقد تشمل الخيارات تقنيات تعتمد على الطاقة لتحفيز البشرة، أو إجراءات تساعد على تحسين ملمسها ودعم إنتاج الكولاجين.
ومن بين التقنيات التي قد تُستخدم بحسب تقييم الطبيب الترافورمر، والالتراسيل، والجينيس، حيث يختلف الهدف وطريقة الاستخدام من تقنية لأخرى، ويحدد الطبيب مدى ملاءمة كل إجراء للحالة.
الترافورمر لشد البشرة
يُعد الترافورمر من التقنيات المستخدمة لتحسين مظهر ترهل البشرة، ويمكن استخدامه في مناطق مختلفة مثل الوجه والرقبة وخط الفك واللغلوغ، بحسب الحالة.
ويعتمد اختيار المنطقة وطريقة العلاج على درجة الترهل والنتيجة التي يرغب الشخص في الوصول إليها. وقد يكون الهدف تحسين تماسك البشرة وإبراز ملامح الوجه بصورة أكثر تناسقًا.
الالتراسيل لتحسين تماسك الوجه
يمكن استخدام الالتراسيل ضمن خطط العناية التي تستهدف شد البشرة وتحسين مظهر الوجه والفك. وقد يتم توجيه العلاج لمناطق معينة مثل اللغلوغ أو خط الفك أو الوجه والرقبة وفق احتياجات الحالة.
ويختلف عدد الجلسات والنتائج المتوقعة من شخص لآخر، لذلك يظل التقييم الطبي خطوة أساسية قبل بدء أي إجراء.
الجينيس ونضارة البشرة
إلى جانب شد البشرة، تهتم الكثير من النساء بتحسين النضارة وجودة الجلد. وتُستخدم بعض التقنيات بهدف دعم مظهر البشرة وتحسين حيويتها، ومن بينها جلسات الجينيس التي قد تدخل ضمن برامج العناية بالبشرة وتحسين مظهرها.
وقد يتم الجمع بين بعض الإجراءات التي تستهدف الشد وإجراءات أخرى للعناية بالنضارة، لكن تحديد إمكانية الجمع بين الجلسات يعتمد على تقييم الطبيب وحالة البشرة.
هل يمكن تحفيز الكولاجين مع تحسين نضارة البشرة؟
في بعض الحالات يمكن وضع خطة تجمع بين أكثر من إجراء يستهدف جودة البشرة، بحيث يكون الهدف تحسين التماسك والنضارة وملمس الجلد في الوقت نفسه. ويعتمد ذلك على طبيعة البشرة ودرجة الترهل والمشكلة الأساسية التي يرغب الشخص في تحسينها.
ومن المهم أن يكون الجمع بين الإجراءات تحت إشراف طبي، لأن بعض أنواع البشرة قد تحتاج إلى فترات مختلفة بين الجلسات حتى تحصل على العناية المناسبة.
العناية اليومية للحفاظ على صحة البشرة
لا تعتمد صحة البشرة على جلسات التجميل فقط، إذ تلعب العناية اليومية دورًا مهمًا في الحفاظ على مظهرها. ويأتي استخدام واقي الشمس في مقدمة الخطوات الأساسية، إلى جانب تنظيف البشرة بطريقة مناسبة وترطيبها واختيار المنتجات التي تتوافق مع طبيعتها.
كما تساعد التغذية المتوازنة وشرب كمية مناسبة من الماء والحصول على النوم الكافي في دعم الصحة العامة، والتي تنعكس بدورها على مظهر البشرة.
متى تحتاجين إلى استشارة طبيب الجلدية؟
عند ملاحظة ترهل واضح، أو فقدان في مرونة البشرة، أو ظهور خطوط وتجاعيد مع تغير في مظهر الوجه، يمكن أن تساعد استشارة طبيب الجلدية أو التجميل في تحديد الخيارات المناسبة.
فقد تختلف المشكلة من حالة إلى أخرى؛ بعض الحالات تحتاج إلى التركيز على الشد، بينما تحتاج حالات أخرى إلى تحسين النضارة أو ملمس البشرة أو التعامل مع أكثر من مشكلة في الوقت نفسه.
استعدي لليوم الوطني ببشرة أكثر حيوية
يُعد اليوم الوطني السعودي مناسبة مميزة للظهور بإطلالة تحبينها، والعناية بالبشرة يمكن أن تكون جزءًا من استعدادك لهذه المناسبات. ومع وجود العديد من تقنيات شد البشرة وتحفيز الكولاجين، أصبح من الممكن اختيار خطة تناسب احتياجات البشرة بشكل أكثر دقة.
في عيادات ماسترز يمكن تقييم حالة البشرة والتعرف على التقنيات المناسبة، مثل الترافورمر والالتراسيل والجينيس، وفق ما يراه الطبيب مناسبًا لكل حالة.
ابدئي رحلتك نحو بشرة أكثر تماسكًا ونضارة قبل احتفالات اليوم الوطني السعودي من خلال تقييم بشرتك واختيار الإجراء المناسب لها مع فريق متخصص في عيادات ماسترز.